
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن الهجمة التي تشنها حكومة الاحتلال على المنازل والمنشآت في قرى وبلدات الضفة الغربية تمثل جزءا من مشروع استعماري يهدف إلى التهجير القسري والضم الزاحف.
وأضاف فتوح في بيان أن عمليات الهدم الواسعة التي طالت عدة بلدات وقرى مثل عرابة وعنزا وسعير ونعلين وسلوان وصور باهر وغيرها، أدت إلى تشريد عشرات العائلات، مؤكدا أن هذه السياسات تشكل تطهيرا ديموغرافيا ممنهجا وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.
