دارنا الاخباري
انت في قلب الحدث
المتواجدون الآن: 1,547
|
|

لهجة أوروبية جديدة ضد إسرائيل: لا لتخريب هدنة إيران عبر بوابة لبنان

لبنان _ لبنان

تشهد المواقف الأوروبية تصاعدًا ملحوظًا في انتقاداتها للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وسط تزايد الضغوط على الولايات المتحدة لوقف هذه الانتهاكات، مع مخاوف من انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران وتصاعد الصراع في المنطقة. رغم إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، نفى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل شمول لبنان للهدنة، وهو ما تبعه غارات إسرائيلية عنيفة على الأراضي اللبنانية أسفرت عن مقتل 254 شخصًا وإصابة 1165، وفق الدفاع المدني اللبناني. من أبرز المواقف الأوروبية، استنكرت إسبانيا الغارات الإسرائيلية ووصفتها في البرلمان بأنها انتهاك للقانون الدولي، واتخذت خطوات عملية مثل إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المرتبطة بالعمليات العسكرية، ودعت الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل. كما استدعت السفير الإسرائيلي بعد احتجاز جندي إسباني ضمن قوات اليونيفيل. في فرنسا، أعربت وزارة الخارجية عن إمكانية إعادة مناقشة تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل بسبب الغارات غير المتناسبة والانتهاكات في الضفة الغربية، بينما دعا الرئيس ماكرون إلى احترام وقف النار وشمول لبنان ضمنه. المستشار الألماني حذر من أن الهجمات قد تؤدي إلى فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، معلنًا استئناف المحادثات مع طهران بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين. وزارة الخارجية البريطانية أكدت رغبتها في شمول وقف النار لبنان، وانتقدت التصعيد الإسرائيلي، بينما دعا وزير الدفاع إلى وقف الهجمات فورًا. رئيسة الوزراء الإيطالية أدانت استهداف قافلة إيطالية تابعة لقوة اليونيفيل، معتبرة الهجمات الإسرائيلية غير مقبولة، وطالبت الحكومة الإسرائيلية بتوضيح. مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي طالبت إسرائيل بوقف الغارات، معتبرة أن هذه الهجمات تجاوزت حق الدفاع عن النفس وأدت إلى مقتل المئات. من جهتها، أكدت إسرائيل استمرار ضرباتها ضد حزب الله، فيما تصر الولايات المتحدة وإسرائيل على استبعاد لبنان من اتفاق وقف النار، في مقابل رفض طهران الالتزام بالهدنة إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ما يضع المنطقة أمام خيار إما تثبيت التهدئة أو الانزلاق إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.
أحدث أقدم


 

التعليقات