
فلسطين
توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين قبل ساعة من انتهاء مهلة الإنذار التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم هذا الاتفاق، لا تزال إيران تحتفظ بموقف قوي بينما لم يحقق ترامب أهدافه العسكرية. وتُظهر التغطيات الصحفية الغربية تشككاً في نتائج المفاوضات المزمع عقدها في إسلام آباد، باكستان، والتي تستمر لمدة أسبوعين، نظراً للاختلافات الكبيرة بين الأطراف المتنازعة، ما يشير إلى تجميد مؤقت للصراع دون حل جذري. استقبل المشرعون الهدنة بارتياح مع استمرار التساؤلات السياسية، حيث واصل الديمقراطيون طرح تساؤلات جدية بينما التزم الجمهوريون صمتاً نسبياً. ويُعتقد أن تهديدات ترامب قد أفضت إلى هدنة مؤقتة، لكن الخلافات الأساسية مع إيران قائمة، ولا تزال طهران تمتلك يورانيوماً عالي التخصيب كافياً لإنتاج قنبلة نووية. وتكشف التفاصيل عن دبلوماسية سرية بوساطة باكستانية وضغوط صينية قادت إلى الاتفاق قبل تنفيذ ترامب تهديده بتدمير إيران. ورغم إعلان ترامب عن "النصر"، يرى المحللون أن الهدف الرئيسي وهو منع إيران من التسلح النووي لم يتحقق، ويُعتبر وقف إطلاق النار فرصة لالتقاط الأنفاس أكثر من كونه حلاً نهائياً للصراع المستمر.
